السيد مرتضى العسكري
481
خمسون و مائة صحابي مختلق
مقارنة الخبر : في فتوح البلدان وتاريخ ابن خياط : غزا المغيرة بن شعبة سوق الأهواز في ولايته حين شخص عتبة بن غزوان من البصرة في آخر سنة خمس عشرة أو أول سنة ست عشرة فقاتله على مال ثم إنه نكث . « 1 » فغزاها أبو موسى الأشعري حين ولاه عمر بن الخطاب البصرة بعد المغيرة فافتتح سوق الأهواز عنوة ، وفتح نهر تيرى عنوة وولي ذلك بنفسه في سنة سبع عشرة . ثم سار إلى مناذر فحاصر أهلها فاشتد قتالهم ، واستخلف أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد ، ففتح الربيع مناذر عنوة ، وصارت مناذر الكبرى والصغرى بأيدي المسلمين . نتيجة المقارنة : أولا : ان الذي فتح الأهواز عتبة ، ثم أتم الفتح أبو موسى الأشعري بجيش البصرة عنوة ، وليس كما تخيله سيف في اشتراك جيش الكوفة في فتحها وعليه نعيم بن مقرن المختلق ، ونعيم بن مسعود الذي لم يكن له حضور في فتحها . ثانياً : تخيل سيف مشاركة بني العم في إعانة جيش المسلمين في فتحها بعد ان جعلهم من بني تميم ، وقال وهم بنومرة بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم . وقال الكلبي : مرة هذا من ولد عمرو بن مالك الأزدي . ثالثاً : كما تخيل مشاركة سلمى بن القين وحرملة بن مريطة المختلق في الفتح . رابعاً : ان الذي فتح سوق الأهواز وتيرى أبو موسى الأشعري القحطاني وليس كما تخيله سيف بأنها فتحت على أيدي هؤلاء الستة نعيم ونعيم وسلمى وحرملة
--> ( 1 ) لم يذكر ابن خياط فتح المغيرة للأهواز صلحاً ونكث أهلها الصلح ، وما بعد يتفق مع البلاذري في الفتوح .